مدونة خاصة بنشر ما يتعلق بمرجعية سماحة المرجع الديني الاعلى السيد الصرخي الحسني دام ظله
الثلاثاء، 20 مايو 2014
التاريخ الشيعي نفى وأزال حياة الصحابة ومواقفهم المشهودة التي تستحق ان يقتدى بها
التاريخ الشيعي نفى وأزال حياة الصحابة ومواقفهم المشهودة التي تستحق ان يقتدى بها
تأسف المرجع الديني السيد الصرخي الحسني لواقع التاريخ الشيعي الذي اقتطع وأزال كليةً حياة الصحابة ومواقفهم المشهودة التي تستحق أن يقتدى بها، مؤكداً أن هناك جناية وقعت على تلك المواقف وأصحابها وقد حرمنا أن نتعلم التضحية والصبر والثبات والإقتداء بها، جاء هذا خلال محاضرته السادسة عشرة في التحليل الموضوعي، حيث قال سماحته: "حياة الخليفة الاول، الثاني، الثالث حتى عمرو بن العاص، خالد بن الوليد كل من ينطبق عليه الصحابة حتى إبن أُبي، ألم يخرج مع النبي في الغزاة؟ ألم يجلس مع النبي في المجلس؟ ألم يسمع ألم يحكِ ألم يأكل ألم يشرب، عاش حياة طبيعية مع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) حكى وقال وسمع وتصدى كما تصدى الخليفة الثاني وأُعطي إمرة وقيادة الجيش حتى عمرو بن العاص سُلم رايةً وهو يقود سرايا أو يقود مجموعة من العساكر"
وتابع سماحته "إذن كانت الحياة طبيعية والتعامل طبيعي وهو كله على الظاهر وهذا ما حصل في دولة أمير المؤمنين (سلام الله عليه) أيضاً الخوارج التكفيريون وهابيو ذلك الزمان عاشوا في دولة أمير المؤمنين (سلام الله عليه) يحكون على أمير المؤمنين يكذبون أمير المؤمنين يجبرون أمير المؤمنين على التحكيم ويحكون على أمير المؤمنين ويستهزؤن ويسخرون من أمير المؤمنين ولا يرتب على هذا أي اثر، إلاَ بعد أن قطعوا الطريق وقتلوا الناس ومثلوا بهم بعد هذا تصدى أمير المؤمنين (سلام الله عليه) لقتالهم ومع هذا حتى في ساعات القتال وفي لحظات القتال والحرب خدعة، مع هذا أمير المؤمنين (سلام الله عليه) بقي وتصدى للمحاججة وأراد أن يحتج عليهم وأراد أن يهدي من يريد الإهتداء بهديه، إلى آخر لحظة أمير المؤمنين (سلام الله عليه) يتعامل معهم كأبناء بلد كأبناء وطن كرعية يعيشون في ظل حاكم والحاكم هو أمير المؤمنين (سلام الله عليه)"
مضيفاً"ومع هذا يوجد كم هائل كل الصحابة إلا همل النعم، مما يؤسف له نجد بأن التاريخ الشيعي قد إقتطع وأزال ونفى كليةً حياة الصحابة ويوجد مواقف مشهودة ومواقف تستحق أن يقتدى بها، حُرمنا منها حُرمنا من أن نقتدي بها، حُرمنا من أن نهتدي بهداها، حُرمنا من أن نتعلم التضحية والصبر والثبات منها وبالإقتداء بها وجنينا على هذه المواقف الحقة وعلى هذه المواقف الصلبة وجنينا على اصحاب هذه المواقف سواء من إستمر على خط الهداية والإيمان وسواء من إنحرف ورجع إلى الخط، إنحرف وتاب في آخر الخط أو ظلمنا هذا الشخص في تلك القطعة من الزمان وفي ذلك الموقف من المواقف"
وجدير ذكره أن المرجع الصرخي قد نفى نظرية عدالة الصحابة مؤكداً أن هناك العديد من الصحابة من هو المنافق والكافر ومن سيذاد عن الحوض ويدخل جهنم بنصوص الأحاديث التي نقلها صحيحي مسلم والبخاري وأكدها علماء السنة أنفسهم.
المحقق الصرخي: الانتساب للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والقرب منه لا ينقذ ولا يشفع يوم القيامة
المحقق الصرخي: الانتساب للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والقرب منه لا ينقذ ولا يشفع يوم القيامة
أكد المرجع الديني الاعلى السيد الصرخي الحسني أثناء محاضرته السادسة عشر في التحليل الموضوعي ان الانتساب والقرب للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لا ينقذ ولا يشفع يوم القيامة مبينا ان هذه مجرد ادعاءات غير حقيقية وخلاف الشرع والعقل.
حيث قال سماحته: "الانتساب للنبي والقرب للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لا ينقذ ولا يخلص ولا يشفع في يوم القيامة إلا مع وجود العمل الصالح والنية الصادقة، فلا نقول هذا سيد وهذا علوي وهذا هاشمي والنار لا تصيب ولا تكوي السادة وأبناء النبي ولا تصيب الهاشميين هذه كلها ادعاءات غير حقيقية وليست واقعية وتخالف الحكم الشرعي والعقلي"
ومن الجدير ذكره ان المرجع السيد الصرخي طالما شدد على العمل الصالح المقرون في النية الصادقة في المقدمات الاخلاقية في رسالته العملية (المنهاج الواضح) مشددا على أن قبول الاعمال هو بالتقليد الصحيح للأعلم الجامع للشراط.
مذهب أهل البيت (عليهم السلام) بين الاستقطاب الفكري وهجمة تكفيريي المخابرات العالمية
مذهب أهل البيت (عليهم السلام) بين الاستقطاب الفكري وهجمة تكفيريي المخابرات العالمية
أوضح المرجع الديني السيد الصرخي الحسني خلال محاضرته السادسة عشرة في التحليل الموضوعي ان الكثير من الناس من اهل الديانات الاخرى وباقي المذاهب الاسلامية تعيش في فراغ فكري وتبحث عن ملجأ للاستقرار الفكري والنفسي، مشيرا الى ان هؤلاء الناس بدأت تهوى مذهب اهل البيت (عليهم السلام) خصوصا مع بروز وظهور قبائح ومفاسد وتكفير القاعدة، حيث قال سماحته: "يوجد ناس كثيرة في العالم تعيش في فراغ فكري وتبحث عن دين، تبحث عن ملجأ، تبحث عن استقرار فكري ونفسي، ولا يوجد ضالة لهؤلاء إلا الاسلام، وبعد بروز وظهور القاعدة وقبائح القاعدة والتكفيرية عند الخط الاخر فبقي الخط الناصع، خط الرحمة، خط الاخلاق السامية، خط اهل البيت (سلام الله عليهم)"
واضاف "ويوجد الان الكثير من الناس من الديانات الاخرى لهذه السنين الاخيرة بدأت تهوى مذهب اهل البيت (سلام الله عليهم) وتميل لمذهب اهل البيت وتلتحق بمذهب اهل البيت (سلام الله عليهم) "
واشار سماحته الى الحملات التكفيرية من قبل النواصب ومراجع الفسق والفجور الذين يتصلون بنفس الجهة المؤسسة لهم بقوله: "ومن هنا بدأت الحملات التكفيرية والتصعيد التكفيري من قبل التكفيريين، من قبل النواصب، هم من حاول التأجيج بل هم من بادر في التأجيج بل هم من يدعم – لا ننسى ـ من هو اصل التكفير، اي جهة اي دولة، اي جهة مخابراتية هي الاصل في التكفير، هي التي تدعم الجهة التكفيرية الشيعية التي تدعو لها في هذه الايام مراجع السب الفاحش والفسق والفجور، هذا يراد منه تشويه صورة مذهب اهل البيت (سلام الله عليهم) كما شوهوا صورة الاسلام في الجانب الاخر عند اهل السنة"
وتابع سماحته "فهذه القضية وجدت الضالة الى الجهة المخابراتية، وجدت الضالة عند تكفيريي الجهة الاخرى فبدأ تكفيريو الجهة الاخرى بالتصعيد ضد تكفيريي الجهة الثانية، وطبعا كل الاسلام يكون مطعونا به بهذا الصراع وبهذه الخصوصية من التناطح والسب الفاحش وما يحصل من تمرد على النفس وعلى القلب وعلى الهداية وعلى الله سبحانه وتعالى وعلى التعاليم الالهية، فيراد من كل هذا ان يطعن بالإسلام"
وذكر السيد المرجع ان بعض المتصدين صرح علنا بأن الشيعة قد استقطب المجتمع الشرقي العربي وغيره "يوجد بعض المتصدين بعض التكفيريين بعض ائمة الضلالة من التدليسيين من الخط التكفيري السني صرح علنا بان الشيعة .. بأن خط اهل البيت قد استقطب كثيراً من الناس في المجتمع الشرقي العربي وغير العربي ، في المجتمع الغربي- الشرقي والمجتمع الغربي - الغربي، صرحوا بهذا، نادوا بإيقاف المد الشيعي وتأثير المد الشيعي الذي قلب قرى كاملة نحو خط أهل البيت ودين أهل البيت (سلام الله عليهم) دين الرحمة، دين الاخلاق، دين الرسالة السماوية"
وبين سماحته المسؤولية الكبيرة التي يجب ان تعكس الصورة الحقيقية الصحيحة لمذهب اهل البيت (عليهم السلام) من خلال النقاش العلمي والاخلاقي كي نكون في الموضع الصحيح وفي المركب الصحيح نحو الله تعالى والحق قائلا: "يراد الطعن بهذه الخصوصية، يراد إيقاف – لنقل – الزحف وهذا النصر لدين الله الحق ونحن من هنا نشعر بوجود مسؤولية مضاعفة ان نواصل الناس من خلال النت، ان نعطي الصورة الحقيقية الصحيحة عن مذهب اهل البيت ومنهج اهل البيت ونقاش اهل البيت وطريقة التعامل مع ما يقال ويحكى وما يسجل من تهم وافتراءات على أهل البيت وعلى مذهب اهل البيت حتى نستطيع ان نكون في الموضع الصحيح، في القيادة الصحيحة، في السفينة الصحيحة، في المركب الصحيح نحو الله سبحانه وتعالى ونحو الحق"
وبين سماحته المسؤولية الكبيرة التي يجب ان تعكس الصورة الحقيقية الصحيحة لمذهب اهل البيت (عليهم السلام) من خلال النقاش العلمي والاخلاقي كي نكون في الموضع الصحيح وفي المركب الصحيح نحو الله تعالى والحق قائلا: "يراد الطعن بهذه الخصوصية، يراد إيقاف – لنقل – الزحف وهذا النصر لدين الله الحق ونحن من هنا نشعر بوجود مسؤولية مضاعفة ان نواصل الناس من خلال النت، ان نعطي الصورة الحقيقية الصحيحة عن مذهب اهل البيت ومنهج اهل البيت ونقاش اهل البيت وطريقة التعامل مع ما يقال ويحكى وما يسجل من تهم وافتراءات على أهل البيت وعلى مذهب اهل البيت حتى نستطيع ان نكون في الموضع الصحيح، في القيادة الصحيحة، في السفينة الصحيحة، في المركب الصحيح نحو الله سبحانه وتعالى ونحو الحق"
ومن الجدير بالذكر ان محاضرات التحليل الموضوعي، والتي وصل عددها الى الان ستة عشر محاضرة، يأخذ المحقق السيد الصرخي فيها على عاتقته القراءة الصحيحة العقائدية وتصحيح مسار التاريخ بما يضمن احترام الرأي والرأي الاخر وتشخيص الموقف الصحيح ومدحه، والموقف السيء وتحديد الموقف العملي ازاءه.
المختار الثقفي نكث بيعته وسلم نفسه ذليلاً مهزوماً لابن زياد كي يُسجن ويخلص من القتل
المختار الثقفي نكث بيعته وسلم نفسه ذليلاً مهزوماً لابن زياد كي يُسجن ويخلص من القتل
صرح المرجع الديني السيد الصرخي خلال محاضرته التاريخية الثالثة عشر أن المختار الثقفي هو من سلم نفسه لابن زياد كي يُسجن ويخلص من القتل، وأضاف السيد الصرخي أن المختار سلم نفسه ذليلا حقيرا ونكث ونقض بيعته لمسلم بن عقيل والامام الحسين (عليهما السلام)، حيث قال سماحته: "عندما يأتي ذلك الشخص خانعا منكسرا ذليلا حقيرا مهزوما يُسلّم نفسه لابن زياد، ينكث وينقض بيعة مسلم بن عقيل، ينكث وينقض بيعة الحسين (سلام الله عليه) ويُعطي بيده ذليلا يتخلى عن مسلم (سلام الله عليه) ويُعطي بيده ذليلا إلى ابن زياد ويختار السجن حتى يخلص من القتل"
وأضاف سماحته "المختار الذي يتخذ هذا الموقف ذهب ذليلا منكسرا حقيرا مهزوما منهزما سلم نفسه الى ابن زياد واحتقره ابن زياد وشتمه ابن زياد وأهانه ابن زياد ووضعه في السجن ، تخلى عن مسلم تخلى عن بيعة مسلم بايع ابن زياد بايع يزيد ومع هذا اهين ووضع بالسجن هذا هو المختار"
وقارن السيد الصرخي بين موقف المختار الذي عدّه البعض الآخذ بالثأر وأنه قتل قتلة الحسين وهو مأجور كما في رأي السيد السيستاني والسيد الخوئي، حيث قارن بين المختار وبعض الشخصيات مثل أبي برزة وابن حنبل والبخاري وابن كثير بقوله:
"هذا موقف وموقف (أبو برزة) الاسلمي موقف؟!
هذا موقف وموقف ابن كثير الذي يذكر الحقائق
هذا المختار وهذا ابن كثير
هذا المختار وهذا ابن حنبل
هذا المختار وهذا البخاري"
يذكر أن السيد الصرخي الحسني خلال محاضراته التاريخية لم يعط رأيه حول المختار وإنما ناقش بعض المصادر التاريخية كالمجلسي وابن نما الحلي والسيد الخوئي والسيد السيستاني الذين مدحوا المختار ورجحوا روايات المدح.
المحاضرة التاريخية الثالثة عشر السيد الصرخي متحدياً: ما يعطى من بحوث في حوزتي النجف وقم لا يرتقي الى بحوثنا بعشر معشار
المحاضرة التاريخية الثالثة عشر
السيد الصرخي متحدياً: ما يعطى من بحوث في حوزتي النجف وقم لا يرتقي الى بحوثنا بعشر معشار
السيد الصرخي متحدياً: ما يعطى من بحوث في حوزتي النجف وقم لا يرتقي الى بحوثنا بعشر معشار
نفى المرجع الديني السيد الصرخي الحسني (دام ظله) ما نقضه الكشي حول رواية ابن معاوية بن حكيم التي ذكرها في رجاله وفي معجم رجال السيد الخوئي الجزء 15 بقوله: [هذا غلط ووهم في الحديث إن شاء الله، لقد أتى معاوية بشيء منكر لا تقبله العقول، إن مثل أبي الخطاب لا يحدث نفسه بضرب يده إلى لحية أقل عبد، لأبي عبد الله "عليه السلام" فكيف هو صلى الله عليه؟] وقد بين السيد الصرخي أن الكشي يستبعد ويعترض صدور هذا الأمر من أبي الخطاب.
وأبتدأ سماحته المحاضرة بأشهاره ظرفا يتضمن مفاجأة لاصحاب الدعوات الضالة مؤكدا بالوقت ذاته اهمية حضور من يخصه الامر ممن يدعي الامامة او الوزارة او السفارة علما ان الدعوة لازالت مفتوحة لهم ولمن يتبعهم او من غُرر بهم .وفي تحقيق تاريخي فصَّلَ السيد الصرخي هذا الاعتراض الى كلية (كل من لا يتجرأ ان يضرب بيده لحية عبد انسان او عبيد الامام فهو لا يتجرأ بضرب لحية الامام الصادق (عليه السلام) مؤكدا بقوله ان هذا لا يصح مفسراً ذلك بقوله (لا يصح ضرب ابو الخطاب بيده على لحية الامام) قائلاً: إذا ثبتت هذه (الصغرى) فهي تنفي الكلية.
وأكد سماحته ان معاوية ليس هو من اتى بالشيء المنكر في الرواية قائلاً: "معاوية ليس من اتى بالشيء المنكر"، مشيراً الى ان معاوية نقل عن جده (معاوية عن حكيم عن ابي القاسم) متسائلاً سماحته: "كيف قَبِلَ بهذه الجزئية ولم يعلق عليها فالمفروض ان الكشي يعتب على جد معاوية".
وأضاف سماحته:
1- ان الامام الصادق تصدى بنفسه وفي مجلس واحد فكشف عن كذب ابي الخطاب اللعين وافتراءه وافكه واثمه.
2- لنلتفت الى الرواية وما نقلته من حدث وموقف وفعل ورد فعل فالأسئلة كثيرة والأجوبة كثيرة وكانت الاسئلة تفصيلية وتدريجية الى ان سأل عن كل شيء عنده.
3- ان الجواب من المعصوم (عليه السلام) كان مختصراً وواضحاً وشاملاً لكل الاسئلة فلم يبق سؤال بدون جواب.
4- الاجوبة كلها اشتركت في معنى واحد هو تكذيب كل ما نقله الراوي عن أبي الخطاب الكذاب الاثيم.
5- إذا كانت الاجوبة مشتركة وموحدة وذات مفاد واحد وهو الكذب والتكذيب فانه يستدعي عندنا الاستفهام عن جهة الاشتراك والوحدة في الاسئلة الكثيرة التي صدرت وبنفس الجواب.
وقدا اعطى السيد الصرخي احتمالين عن أي شيء اشتركت الاسئلة بحيث استلزمت نفس الجواب:
الاحتمال الأول: الاشتراك في الراوي ناقل الاخبار وهو ابو الخطاب اي كل ما رواه ابو الخطاب فهو كاذب، وقد استبعد سماحته هذا الاحتمال بكلية من جواب الامام الصادق [كل ما رواه ابو الخطاب كذب وافتراء وإفك] ولأبطال هذه الكلية اما من المفردات او من الواقع حيث كان ابو الخطاب قبل انحرافه ثقة وأحد خواص الامام وكان الواسطة بين المدينة والكوفة وقالوا اهل الرجال كان ثقة وتؤخذ روايته.
الاحتمال الثاني: الاشتراك في الذي ينكره الذوق والخلق الكريم والعقل السليم من تلك الروايات، وأضاف السيد الصرخي "كل ما ينكره الذوق السليم ينكره الامام لأنه منافي للذوق منافي للأخلاق منافي لمنهج اهل البيت (عليهم السلام) "لافتا الى إشارة الراوي (ان ابا الخطاب روى عنك... فأقبلت اروي شيئا فشيئا مما سمعناه وأنكرناه فما بقي شيء الا سألت عنه) فالشيء المقيد (المنكرات) التي تخالف الذوق.
وتحدى سماحته ان يؤتى بمثل هذه القرينة في الرواية للاستدلال بها في الاحتمال الثاني مؤكدا ان ما يطرح هنا يفتقر لما موجود في بحوث الخارج عند الاخرين في حوزتي قم والنجف حيث قال: "لا يوجد تفصيل ولا يوجد بيان في بحوث الخارج كالذي نطرحه واسألوا طلبة البحث الخارج" وأضاف "لا يوجد عشر ما يطرح هنا".
وأشار سماحته الى وجود قاعدة كلية كلما يصدر من اصحاب العقائد المنحرفة كالكيسانية او الزيدية او الظاهرية او الغلاة او الخطابية ونحوهم او النواصب والامويين وغيرهم من فرق الضلالة والانحراف عن الحق من السنة والشيعة فنتوقف فيه وانه كذب باطل فاسد، مستدلا بذلك بنص الامام وبتصرف الامام وبسلوك الامام وبفعل الامام لأنه كذب كل المنكرات التي صدرت عن ابي الخطاب معللا ذلك بالمنكرات التي ينكرها العقل والمنهج الصحيح ولاشتراك الروايات التي رواها أبي الخطاب عن الامام هو رفض العقل السليم لها وما يرفضه العقل يرفضه الشرع ويرفضه الامام (عليه السلام) .
وقال: "بناءً على ما سبق فإننا لا نؤيد ما سجله الكشي مما جاء بالرواية من ضرب أبي الخطاب على لحية الامام الصادق".
وأكد السيد الصرخي ان ما صدر من مبادرة من الامام الصادق (عليه السلام) حول السؤال عن ابي الخطاب هو لعمق ولهول وخطورة فتنة الخطابية، ومقدار الالم والأذى والأسى الذي يقع على الامام الصادق (عليه السلام).
وتابع سماحته ان ما فعله ابو الخطاب كشف عن معدنه السيئ الفاسد وسوء أدبه وقبح خلقه بحيث ضرب لحية الامام (عليه السلام) واتى ابو القاسم ضرب على يد ابي الخطاب وأبعدها وانتزعها من لحية الامام.
وبين بانه لا يوجد استغراب في مثل هذا التصرف المشين الفاسد من ابي الخطاب حيث حصل أقبح منه على جد المعصومين الصادق الامين وعلى آله الطاهرين (عليهم الصلاة السلام) وأضاف سماحته "أبرز شاهد ما وقع في كربلاء المقدسة على الامام الحسين (عليه السلام) من الرجال والأطفال والنساء".
وتساءل "هل ما حصل على الحسين (عليه السلام) هل يقارن مع وضع اليد على لحية الامام الصادق؟".
واضاف "مع ما حصل مع النبي عندما اتهم انه يهجر بوضع اليد على لحية الامام بوجود جد معاوية؟".
وقد اوضح سماحته عدم تأييده لما سجله الكشي بهذه الخصوصية بقوله "اننا لا نؤيد ما سجله الكشي من استغراب وعدم المقبولية العقلية في ضرب ابي الخطاب على لحية الامام الصادق (عليه السلام). ويؤكد ذلك اعتداء ابو الخطاب وزبانيته من الشيعة الغلاة على المفضل بن عمر احد اصحاب الامام الصادق عليه السلام حيث كان الاعتداء بالتمزيق والطعن بالشرف والبهتان ليس لشيء سوى انه نقل واقع الكوفة للامام "عليه السلام" حين سئله كم اصحابك فقال قليل" ونقل المفضل بن عمر مامعناه لكوني قلت ذلك اقبلت علي الشيعة ومزقوني كل ممزق وطعنو بعرضي .... وهنا ارجع سماحة السيد الصرخي الحسني مرجعيات السب الفاحش وطعنها بشرف النبي صلى الله عليه واله الى ابي الخطاب والغلاة من الشيعة ممن تشيعو ممن انتحلو التشيع فكيف يقول الكشي لايمكن ان يعتدي او يتجرء ابو الخطاب على عبد من عبيد الامام وهذا المفضل بن عمر لكونه قال "قليل" ونقل الواقع للامام الصادق عليه السلام فُعل مافُعل به من قبل ابو الخطاب وجماعته وهم عموم المجتمع الشيعي الكوفي والفت سماحته الى نقطة مهمة حول سلوك مرجعيات السب الفاحش متسائلا اذا كانت تلك المرجعيات تتكلم الفاحش عبر الفضائيات وامام الكامرة فكيف حالها في البيت وكيف تستطيع وعلى اي منهجية وسلوك تقوم بتربية ابنائها ونسائها ؟؟ وبذلك لايصح اعتراض الكشي على ماقاله جد معاوية ابو القاسم بخصوص مد يد ابو الخطاب على لحية الامام الصادق "عليه السلام "ولايعد ذلك القول من ابو القاسم منكر
وتعد هذه المحاضرة الثالثة عشر ضمن سلسلة التحليل الموضوعي في التاريخ الاسلامي والعقائد حيث ألقاها السيد الصرخي في برانيه اليوم 17 نيسان 2014 والتي يتحدى بها الجميع في الطرح والتحقيق التاريخي. /انتهى
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)